الاثنين، 21 مايو، 2012

تغلغل السلفية في الوطن العربي ظاهرة حضارية


التطرف الديني هي مرحلة لا بدا  ان نمروا منها (العالم العربي)مثل ما مرت بها الحضرات الاخرا هل نسيتم ماذا فعلت  الكنيسة بالعباد الم تقتل العلماء و الم تهجر المبدعين  وكم عدد الحروب التي تسببت فيها  ولكن بعد  رؤية بشاعة المشهد الدموي تيقنت المجتمعات من أخطائها وتراجعت في تلك الأفكار ,و بدئت في التطور والابداع الفكري وانشاء حضرات اخرى ,
فهل يمكننا ان نتفادا هذا المشهد بما أننا نعرف بشاعته
اعتقد انه لا يمكن إن يقتنع هؤلاء الاخوة الى بعد مشاهدة النتيجة الدموية القاسية  و اقتناعهم بالخطاء نظرا لانغلاقهم وجهلهم لواقع الحضارات الأخرى و إصابتهم بالغرور الحضاري
ولكن السؤال الذي اطرحه كيف سنستعيد قوانا بعد الدمار الذي نتج وسينتج من جراء ذلك
فاروبا عاشت ذلك الصراع في زمن السيوف و المنجليق و الفرسان لكننا سنعيش ذلك في زمن لكلاشينكوف و البازوكا و القروناد أي ستعيش ذلك المشهد المحزن  بأسلحة أقوة وقدرة تدميرية اكبر
وفي مصلحة من ستصب هذه الصراعات
اليوم نعيش فزمن المصالح و الاراباح فاليوم نرى الدول تتسارع لتسلح لكي تحمي نفسها من مخاطر الطرف الديني و اصحاب الفكر المتطرف ايضا يتسارعون لتسلح الموازي مما يؤدي الى انتعاش سوق السلاح وانتعاش  اقتصاد الدول  المصنعة له يعني الراسمالية تنتظر هذا لكي تحول دماء الشعوب الى مرابيح
فهل سيتخلى شبابنا عن هذا الصراع الذي سيدمرنا و الذي سيتسبب في تخلفنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق