الاثنين، 11 يونيو 2012

رجال الدين هم سبب انهيار الحضار العربية الاسلامية





بعد ثوراة زلزلت العالم وبشرت باستفاقة في العالم العربي وبدئنا نتخيل عودة الحضارة العربية الى مجدها ولكن وكل عادة جاءا أصحاب العقول  المنغلقة لتدمير الحلم و نشر الجهل جاءوا التقسيم الشعوب ولتكفير العلماء والمبدعين جاءوا لتدمير والتقتيل  كما كانوا يفعلون 

هل تعلمون أنّ رجال الدّين أحرقوا كلّ كتب ابن رشد؟
هل تعلمون أنّ ابن سينا كان ملقّبا بإمام الملحدين أو شيخ الملحدين؟
هل تعلمون أنّ الرّازي أعلن كفره بكلّ مذاهب شيوخ الدّين وكان يسخر منهم في كلّ مجالسه؟
هل تعلمون أنّ التّوحيدي أحرق كتبه بنفسه بسبب القهر واليأس من رجال الدّين في عصره؟ وأنّ المعرّي فرض السّجن على نفسه لنفس الأسباب؟
... هل تعلمون أنّ ابن المقفّع مات مقتولا وهو لم يتجاوز الثّلاثينات من عمره؟
هل تعلمون أنّ إخوان الصّفاء كانوا لا يذكرون أسماءهم بسبب الخوف من إهدار رجال الدّين لدمائهم؟
هل تعلمون أنّ أمّ الجاحظ كانت تشتكي من ابنها بسبب إفراطه في طلب العلم والقراءة إلى أن مات المسكين بسبب سقوط خزانة كتبه عليه!!
هل تعلمون أنّ خيرة رجال الدّين، وفي مقدّمتهم الإمام الشّافعيّ، كانوا يعتبرون أنّ بعض علوم الطّبيعة والكيمياء والفلسفة من المحرّمات، مثلها مثل التّنجيم والضّرب بالرّمل والسّحر!!!
هل تعلمون أنّ الإمام الغزالي والذّهبي وابن القيّم وابن الجوزي وابن تيمية، وغيرهم من "كبار"رجال الدّين، أفتوا بتكفير وهدر دم كلّ من يمتهن أنواع العلوم العقليّة الّتي قد تتسبّب في كفر المسلمين وابتعادهم عن دينهم الحنيف؟
هل تعرفون أن الغزالي الذي كفّر الفلاسفة تمّ تكفيره هو الاخر في عهود متأخرة؟
هل تعرفون الطّبري؟
طبعا تعرفونه، ومن لا يعرف الطّبري؟! صاحب أشهر كتاب تفسير للقرآن، وصاحب أشهر كتاب تاريخ كتبه المسلمون.
هل تعلمون كيف مات الطّبري؟
الطّبري مات كمدا وقهرا بعد أن رجمه الحنابلة واتّهموه بالكفر والإلحاد بسبب اختلافه مع مذهب الإمام ابن حنبل. الحنابلة رجموا منزله بالحجارة إلى درجة أنّ باب منزله لم يعد يُفتح بسبب أكوام الحجارة المتراكمة عليه.
هل تعلمون من قتل المتصوف الكبير الحلاج؟
هل تعلمون من اغتال المفكر المصري فرج فودة؟
هل تعلمون لماذا فر المفكر نصر حامد ابو زيد من مصر...؟
ولله انهم سبب تخلفنا منذ عصور ولله انهم سبب سقوط حضرتنا و سبب جهلنا وتقهقرنا اليوم انهم سبب علتنا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق