الأحد، 17 يونيو 2012

نداء الثورة ,نداء الشباب


نداء الثورة ,نداء الشباب

استفاقت تونس على موت ابنها كريم ,الذي اختار الرحيل عندما وجد نفسه محاصر بين البحر والعدو ,عندما رأى أحلامه تتهاوى الواحد تلو الاخرة  .ومثله مثل الشباب الحالم أحس بالقهر لما رأى واقع البلاد والمؤسف انه لن يكون الاخير فكل واحد أختار يوما لرحيل .ولكن لأضن ان الهروب من هذا الواقع المرير هو الحل  .....
,واستفاق شبابنا على مبادرة بابا سنفور الذي  اطل  علينا من ثانيات الوداع جالب معه كل الكائنات القز وردية ورائه وهرولت النخب والشباب والشياب الى أيدي بوهم سنفور .من أجل شنق الثورة  تحت أسم حماية الحريات .
فبعد ما طلع علينا البدر وحل "رضيه لله بيننا " ليوما جائنا  المهدي المنتضر وبدأت الجنود في تنضيم صفوفها لتحضير الى حرب الكراسي الثانية .فهل تذكرون الحرب الاولى ونتائجها ؟
الحرب الاولى انتهت بفوز المسيحي الدجال و تحويل تونس الى سجن كبير اما الثانية لن تأتي بجديد يأما بدولة تيوقراطية مستبدا او عودت لنضام القديم بأكثر قوة و أكثر حقد , رغم ان هذه الحرب ليست بجديد علينا ولكن شعبنا لم يستوعب الدرس .
ووجد  شبابنا الحالم شبابنا الواعي نفسه وحده لكي يواجهة قهره و حزنه ففي ضل غياب الخيار ثالث الذي قد يقدم لنا على الاقل امل جديد او طموح لتونس الثورة ,,,أمل او على الاقل حلم بعيد لكي نعيش من اجله وبذالك
نداء الى شبابنا الضائع ,الى شبابنا الطامح  :يا شباب الثورة اتحدوا

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق