السبت، 21 يونيو 2014

budapest országban, akinek nincs olyan ország

بوداباست بلاد الي معندوا بلاد
متغرب في بلادي متغرب في بلاد اهلي وأجدادي .....هزيت حوايجي ووهجيت شقيت بحور وبرور عديت ايماتي من مدينة لمدينة سايح ضايع جاي يزور .....جاي يلوج على بلادوا………بلادي الي صورتها في خيالي بلادي كيما حبيتها.....بحكم القدر لقيتها ومن بئس زهري طلعت متفمشي لغتي ورغم ذلك رميتلها روحي رميت روحي في ودها في سماها بين زنيقها وفي قصورها ,ورغم جرحها حضنتني حبتني وضحكتلي وعلى ذكرياتها لحزينة حكاتلي .....حكاتلي على خمسينة سنة استعمار روسي حكاتلي على وولادها الي ضاعوا في الغولاق .........حكاتلي على ستيالن الي يغزها بدبباتوا و شعل فيها النار ........حكاتلي على هتلر الي دمرها بين ليل ونهار .....حكاتلي على الصبون الي عملوا من جلد ولدها ويما حكات .....بوداباست المدينة المجروحة بوداباست المدينة الي بموعها حفرت وديان .....بوداباست بلاد الي معندوا بلاد ....جنة فوق الارض يكذب الي قال فينا مزيانا ويكذب الي سمى باريس عاصمة الانوار ويكذب القال موسكوا بلاد الفودكة و البرد ويكذب الي قال برلين بلاد الحفالي والسهريات اي نعم يأما كذاب يأما عمروا لشم ريحة النسمة المجرية الي تضربك وقت الي اتشق فا دنوب عبر جسورها ,,,,,اي نعم بلادي الي حسيت فيها روحي حر انجم نتنفس نجم فيها نفرح نحب وانتحب نتطيح سكر نفكر نكفر نهبل ونعمل الي نحب وكان ضعة نتكا من حيط الحيط حتى نوصل الدار ..........بلادي منغيركم و منغير تنبيركم و منغير عقدكم الاجتماعية والنفسية والوجودية والجنسية وال وال .........اي نعب بلادي وخير من بلادكم بلادكم الحبس لكبير عساستوا محبوسين والمحبوسين فيه عساسة

الاثنين، 10 فبراير 2014

هذيكة هي العيشة، هذيكة هي الموت



عمركشس تمنيت الموت لعبد اتعزو ضحكة معا وجاعتوا ,,,,,قد ما تعدات الايام و السنين ولا نجمت ننسى صورتها الاخرة  صيحتها الاخرة ضحكتها الاخرة  التوا لالفهمة الي صار كانت بينتنا تضحك و التفذلك كانت اتحبني و تنصاحني كنت نشيكيلها وتشكيلي  بين ليل ونهار سي الطبيب الطحان وخر وقدم وهز يده  فهمني شمعنتها طبيب هز يديه براس ام العلم الي في كتب ابن سينا و الفرابي فسرولي شمنعتها طبيب يهز يديه شمعنها طبيب غلط في ديقنوستيك شمعنها كي اتقولي بلاكثر اتعيشلكم جمعة اخرى ,,,,,مرقيتش وقت بش نسأل ولا بش نهبل ولا بش نبكي مزالت جمعة ما بعضنا جمعة ,,,انهار الاول كي حلية الباب وشوفتها وشفت المرض اش عمل فيها معطانيش قلبي وسكرة الباب وبكيت دوبا مسكرة الباب سمعت صوتها اتعيطلي حبتني نرجع بحذها عفسة على قلبي حلية الباب ومشيتلها شيديتلها بدها وكبسيتلي على يدي  وضحكتلي ضحكتلها ومنيش عارف علا شنوة ضحكنا النهار الثاني تخلة نجري وقعدنا نتذكر في الايمات وقتلي كنت صغير كنت بعمايلي النهارالثالث دخلت وحكينا وكلعاد نصحتني وسهلتني شعامل في قرايتي وةحياتي و عالسياسة  وعلى النهضة وعلى حمة  واتحاد الطلبة و انتخبات المجالس العلمية و و و و و  ,,,,,,,حكينا علىى كل شي النهارالرابع دخلت نرقها اذابلة كالشمعة تتوجع وتصيح  الحمها اتهرى كل متتنحا الفاصمة تتنحا معاها جلدة رقية الطبيب والفرملية حايرين معادش فما منين يزرقلها المرفين الوقت يتعدى والوجاعة تزيد قعد بجنبهاشديتلها يدها ورغم وجعتها اتبسمتلي اوضحكت لها  ضحكنا ضحكنا لاين معادش اتنجم اتشد وجتعتها يدها اتكبستا على يدي وصاحت صحت معها  وبكيت حملتها  وهربت نجري مالبيت  انخبي في دمعتي,,,,,,وقتها فهمت الي هي تتعذب فهمت الي في موتها رحتها ومنعرش كيفاش وصلت خممت هكة وقتها مفهمش شي ولليوم مفهمتشي نهار الخامسة بصيف ما تتحرك يدها باردة ورغم كل شي ضحكتها مزالت حسيتها مزالت عندها متقلي ام بصيف تخرج الكلمة  قعدنا شديني  بعضنا  لين رقدة نهار السادس وموصلتش حتى للباب صيحتها سبقني صيحا زلزلت الدار صيحا كالرصاص في قلبي صيحا قد متعداد الايمات مزالت اتزن في وذني جرينا للبيت نرقوا نرقوا منعرش شرقينا نعرش رقيتها منورة البيت راقدة ابتبسيمتها كي ريتها اتمسمرت فب بلاصتي وقعدت نغزلها وانتذكر  في الايمات  وندمت على كل فرصة جاتني ومجيتش طلية عليها المدة الاخرة ……

تعلم عوم

تعلم عوم في  بلاد غارقة في دم ولادها جابتهم وتشيطهم لكلبها تعلم عوم في زبلتها في وسخها وفي وديانها تعلم عوم فيها وتعلم اغرق وتع...