Accéder au contenu principal

ولد الزوالي


يا تونس يامسكينة

ياتونس رنا أولادك علاش هكا

شهدائنا في القبور

وليقتلهم في القصور

ولد الزوالي طلع راسو

ولد الزوالي حب يثور

يثور على سيادو

يخسرو عليه كرتوشةتهزوا

تبكي أموا

نعملوه تصوير

غدوى ننسوه

حد يثور على سيادنا

ولي طلع راسو كرتوش تمحيه

هيا علقو تصاور سيدكم

اخرجو صفق تويرضاو علينا

و قولو يستاهل حد ميثور على سيدنا

سكرو الجوامع

وعملو صنم لسيادكم وعبدوهم

أنعيشو عبيد لسيدنا

يا شعب أخطاك

قلو تثور

الطلع راسك كرتوش تهزك تمحيك

ياسيادنا يجي نهار وتغرقو في الدموماتنا و

في دمعة ام مسكينة

تتكسرو كالصنم

ونعيش احرار

و كان حبيتي ياتونس ولد الزوالي يولي سيد سيدهم


par rêveur tounsi



Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند السلفين قبيح

كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند السلفين قبيح فقتولوني واحرقوني بعضام الفانيات  ثم مر برفات بقبور الدائسات  كفرت بالجهل المقدس و بالكره المسقط كفرت بالفقر والعيش المنكد كفرة بالرايات السوداء وبالشيوخي المندسين كفرت بدين لله والكفر عند المتشديدين حرام فصلبوني ورجومني بجسدي الفاني وجعلوا منه فزاعتا للحليمين كفرت بالقتل والموت كفرت بالضلمي وبالمتسلطين كفرت بالقيود والسجون وبالجلدين كفرت بمن يتاجر بالدين فقيلة اني كفرة بالدين قال الحلاج : كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند الْمُسْلِمِينَ قبيح يعني: نظرتكم نظرة كفر ولا يهمني هذا الذي تقولونه. الحلاج:أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج   ( 858   -   26 مارس ،   922 ) ( 244 هـ   309 هـ ) من أعلام   التصوف   السني   من أهل البيضاء وهي بلدة   بفارس ، نشأ بواسط   والعراق ، وصحب   أبا القاسم الجنيد   وغيره [1]

Qui est reveur tounsi?

​ Rêveur Tounsi est un poète /bloggeur tunisien dont l’écriture puise à la fois dans l’expérience personnelle et collective. Il commence à écrire en 2007, explorant les émotions, les rêves et la sensibilité de l’individu face à la vie. Avec la Révolution tunisienne de 2011, son écriture prend un tournant politique et social : il écrit sur l’injustice, la répression, les espoirs de son peuple, la déception d’une génération et le deuil des camarades. En 2017, il quitte la Tunisie pour vivre en France. Sa poésie se concentre alors sur l’immigration, l’identité, la nostalgie et la dépression, mêlant une mélancolie intime à une réflexion universelle sur le déracinement et le déplacement. À travers ses poèmes, Rêveur Tounsi interroge la liberté, l’appartenance et les blessures de l’âme, proposant une poésie à la fois intime et politique, enracinée dans l’expérience tunisienne mais universelle dans ses thèmes.

تعلم عوم

تعلّم تعوم في بلاد غارقة في دمّ ولادها، جابَتهم وتشيّطهم لكلبها. تعلّم تعوم في زبلتها، في وسخها، وفي وديانها، تعلّم تعوم فيها، وتعلّم تغرق، وتعلّم كيفاش تموت، وتعلّم كيفاش تسكت. تعلّم كيفاش يجري دمّك في شوارعها وكساها، تعلّم كيفاش تغنّي في حبوستها، تعلّم كيفاش تبول على حكومتها، تعلّم كيفاش تحبّها، وتعلّم كيفاش تنساها.