Accéder au contenu principal

انتحار اليسار التونسي


قبل كل شيء، تحية لكل من ناضل من أجل الفكرة: تحية للطاهر قرقورة، والفاضل ساسي، و نبيل البركاتي، وميلود ناجح، وغيرهم من الرفاق الذين قدموا روحهم وقودًا للفكرة وللقضية. تحية لكل شاب حرق شبابه ورهن مستقبله من أجل فكرة ومن أجل قضية. تحية لكل رفيق ورفيقة ناضلوا من أجل الفكرة ومن أجل القضية.


تحية نضالية، وبعد، إلى أبناء اليسار التونسي العريق، تحية إلى رفاقي باتحاد الشباب بالنقابات الراديكالية، بولاد الوطد والوطن والقوميين، تحية خالية من المزايدة الفارغة.


الوضع الذي نحن فيه اليوم، وضع لا يعجب. أحب أن أسألكم: متى سينضج اليسار التونسي؟ متى تتوقف الصراعات الداخلية الفارغة والنزعات الزعامتية؟ متى نتوحد من أجل الفكرة التي ناضلنا من أجلها سابقًا؟


لا تقولوا لي إن هذه صراعات قديمة، أو أنكم كنتم منشغلين بتطوير أنفسكم أو تنظيمكم، بل أريد تفسيرًا صريحًا وواضحًا، بعيدًا عن الكلام الكرتوني الذي يُقال في المؤتمرات الطلابية. هل هذه المؤتمرات ترفع من قيمة هذه المنظمة العريقة، أم أنها مجرد عروض شكلية؟


أصدقائي، عندما أتذكر بعض الأحداث التي شاركنا فيها، أشعر بالدهشة، وأحيانًا بالإحباط. ولكن، دعونا لا ننسى أن الالتزام التنظيمي والحزبي يجب أن يكون على الفكرة وليس على الأشخاص. فكروا دقيقة، تحدثوا مع أنفسكم بصدق، وقيموا ما حدث، بدون خوف. التفكير والنقد الذاتي هما العمود الفقري للفكر اليساري.


رفاقي، لا تجعلوا ولاءكم لأشخاص يتجاوز ولاء الفكرة والتنظيم. الفكرة هي السبب الذي أدخلنا جميعًا إلى هذا النضال. وأحيانًا، دفاعكم عن شيء تعتقدون أنه خاطئ داخليًا، فقط لأن التنظيم قرر ذلك، قد يجعلكم تتبعون القطيع وتصبحون مجرد أدوات في يد أشخاص غير واعين ومريضة بالزعاماتية.


يا رفاق، استيقظوا، فاليسار وتاريخه في خطر، والمسؤولية بيدينا جميعًا



,,,,,,,

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند السلفين قبيح

كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند السلفين قبيح فقتولوني واحرقوني بعضام الفانيات  ثم مر برفات بقبور الدائسات  كفرت بالجهل المقدس و بالكره المسقط كفرت بالفقر والعيش المنكد كفرة بالرايات السوداء وبالشيوخي المندسين كفرت بدين لله والكفر عند المتشديدين حرام فصلبوني ورجومني بجسدي الفاني وجعلوا منه فزاعتا للحليمين كفرت بالقتل والموت كفرت بالضلمي وبالمتسلطين كفرت بالقيود والسجون وبالجلدين كفرت بمن يتاجر بالدين فقيلة اني كفرة بالدين قال الحلاج : كفرت بدين الله والكفر واجبٌ عليَّ وعند الْمُسْلِمِينَ قبيح يعني: نظرتكم نظرة كفر ولا يهمني هذا الذي تقولونه. الحلاج:أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج   ( 858   -   26 مارس ،   922 ) ( 244 هـ   309 هـ ) من أعلام   التصوف   السني   من أهل البيضاء وهي بلدة   بفارس ، نشأ بواسط   والعراق ، وصحب   أبا القاسم الجنيد   وغيره [1]

Qui est reveur tounsi?

​ Rêveur Tounsi est un poète /bloggeur tunisien dont l’écriture puise à la fois dans l’expérience personnelle et collective. Il commence à écrire en 2007, explorant les émotions, les rêves et la sensibilité de l’individu face à la vie. Avec la Révolution tunisienne de 2011, son écriture prend un tournant politique et social : il écrit sur l’injustice, la répression, les espoirs de son peuple, la déception d’une génération et le deuil des camarades. En 2017, il quitte la Tunisie pour vivre en France. Sa poésie se concentre alors sur l’immigration, l’identité, la nostalgie et la dépression, mêlant une mélancolie intime à une réflexion universelle sur le déracinement et le déplacement. À travers ses poèmes, Rêveur Tounsi interroge la liberté, l’appartenance et les blessures de l’âme, proposant une poésie à la fois intime et politique, enracinée dans l’expérience tunisienne mais universelle dans ses thèmes.

تعلم عوم

تعلّم تعوم في بلاد غارقة في دمّ ولادها، جابَتهم وتشيّطهم لكلبها. تعلّم تعوم في زبلتها، في وسخها، وفي وديانها، تعلّم تعوم فيها، وتعلّم تغرق، وتعلّم كيفاش تموت، وتعلّم كيفاش تسكت. تعلّم كيفاش يجري دمّك في شوارعها وكساها، تعلّم كيفاش تغنّي في حبوستها، تعلّم كيفاش تبول على حكومتها، تعلّم كيفاش تحبّها، وتعلّم كيفاش تنساها.