Wednesday, March 20, 2013

يلعن ابو الكذبة التي سمينها وطن


يلعن ابو الكذبة التي سمينها وطن
يلعن ابوا بيت الدعارة التي اصبحنا نسميها وطن
يلعن ابو كل مومس جعلنها رئيسا لهذا الوطن
يلعن ابوتا
معرفنا نبني وطن
يلعن ابو  الثورة والثورات وما تبقى من عورات
يلعن ابو التفكير في زمن بول البعير
يلعن ابو الزمن
معرفنا نبني وطن
 ********************

    

Sunday, February 10, 2013

رد على الاستاذ سامي براهم

 سبق وان حضرنا محضراتك وقرائنا كتاباتك التي تمحوره حول حقوق الانسان وأبعدها الكونية وعلاقتها بالدين الاسلامي وقد لا اكن خاطئ  لو نقول انك من اصوات القلائل في الحركة حيث اننا عهدنا بعقلنية تعليقاتك لكن لم ارى لا عقلانية ولا انسانية في تعليق الاخير "الالتقاء الموضوعي بين اليسار و النظام القديم سيدمر اليسار,,,,,,"
اولا من الدنيء ان نصف توحد الشعب التونسي ضد بشاعة جريمة اغتيال الزعيم الشهيد شكري بلعيد بالتقاء سياسي مشبوه ,,,,,لقد اغتيل المشهد السياسي على اثر اغتيال الزعيم الراحل ليوم لا نتحدث عن مجرد صراعات سياسية   ضيق بل نتحدث عن ارهاب فاشي ممنهج يهدد امن الوطن وحددته 
ثانيا رغم بشاعة الجريمة لزلنا ترى في عبراتك عبرات الحقد و الشتائم لليسار الم تكفي دماء شكري بلعيد لنزع حقدكم التاريخي على اليسار على العموم اليسار بقى لما حالة
ثالث" يقامرون بدمه من أجل مكاسب سياسيّة مفترضة و غير مضمونة " نفس الفكرة قرأتها في أحد الصحف الصفراء ولكن استغربها من استاذ مثلك ,
رابعا لماذا نوفر الامن لشيوخا اتوة لكي ينشروا الفتنة ولم نوفر مجرد حماية الاصحاب الفكر الديمقراطي ,,,,
خامسا لن نهرب السؤال بل سنذهب الى ابعد من ذلك من حرضا ؟من وفر الضروف لمثل هذا الاغتيال ؟من نفذ ومن خطط ,,,,,,
كنت اضن ان بين ابناء الحركة يمكننا ان نجد اشخاص عقلانيين يتسارعون الى اعادة الحركة وقياداتها الى صوابهم  فأذا بهم يتسارعون لتبرير و مغالطة الرأي العام فبلله عليكم رأفتا بهذا الوطن 
من قتل شهيد لوطن وما الذي قتله غير هذا الحقد الذي نره في شفاهكم و بين اسطر كلماتكم 
نص التعليق :"الالتقاء الموضوعي بين اليسار و النظام القديم سيدمر اليسار و لن يدمّر خصومهم ... من قتل شكري بلعيد و لماذا ؟؟؟ هذا أكبر سؤال يجب أن يطرحه اليسار الثوري على نفسه ... هذا اليسار الذي يهرب من السّؤال و يستعذب الغنيمة السياسيّة الوهميّة المغشوشة من وراء اتهام خصومهم الايديولوجيين و التغطية على أصحاب المصلحة الحقيقيين في ذلك ... التستّر على جريمة قتل رفيقهم ستكون لعنة عليهم ... لأنّ دم المقتول غدرا و ظلما سيكون شاهدا على التواطؤ مع القتلة ... يقامرون بدمه من أجل مكاسب سياسيّة مفترضة و غير مضمونة و حتى إن كانت مضمونة فليس من الاخلاقي كسبها على حساب الحقيقة ... عندما تشهد أرملة الشّهيد بنزاهة صحفيين يريدان تعطيل سير التحقيق في قتل زوجها و التّشويش على البحث و تحريف الأنظار بعد ما تسرب من معلومات عن الامساك بخيوط و معطيات عن الجريمة فاعلم أنّ المسألة أخلاقيّة و لا علاقة لها بالتكتيك السياسي ... كشف القاتل أكبر مهمّة ثوريّة لليسار التونسي اليوم و كلّ كلام غير ذلك هراء و ثرثرة ... لأنّ القاتل يستهدف الثّورة و مقاومته مهمّة ثوريّة كبرى لإنقاذ الثّورة ..."


Sunday, October 14, 2012

من قصة النمور في اليوم العاشر

 رحلت للغابة  بعيداً عن النمر السجين في قفص ، ولكنه لم يستطع نسيانها، وحدق غاضباً إلى رجال يتحلقون حول قفصه وأعينهم تتأمله بفضول ودونما خوف، وكان أحدهم يتكلم بصوت هادئ ذي نبرة آمرة: "إذا أردتم حقاً أن تتعلموا مهنتي، مهنة الترويض، عليكم ألا تنسوا في أي لحظة أن معدة خصمكم هدفكم الأول، وسترون أنها مهنة صعبة وسهلة في آن واحد. انظروا الآن إلى هذا النمر. إنه نمر شرس متعجرف، شديد الفخر بحريته وقوته وبطشه، ولكنه سيتغير، ويصبح وديعاً ولطيفا ومطيعا كطفل صغير، فراقبوا ما سيجري بين من يملك الطعام وبين لا يملكه، وتعلموا".

فبادر الرجال إلى القول أنهم سيكونون التلاميذ المخلصين لمهنة الترويض، فابتسم المروض مبتهجاً، ثم خاطب النمر متسائلاً بلهجة ساخرة: " كيف حال ضيفنا العزيز؟".
قال النمر:"احضر لي ما آكله فقد حان وقت طعامي".
فقال المروض بدهشة مصطنعة: "أتأمرني وأنت سجيني؟ يا لك من نمر مضحك! عليك أن تدرك أني الوحيد الذي يحق له هنا اصدار الأوامر".
قال النمر: لا أحد يأمر النمور".
قال المروض: "ولكنك الآن لست نمراً. أنت في الغابات نمر، أما وقد صرت في القفص فأنت الآن مجرد عبد تمتثل للأوامر وتفعل ما أشاء".
قال النمر بنزق: "لن أكون عبداً لأحد".
قال المروض: "انت مرغم على إطاعتي لأني أنا الذي أملك الطعام".
قال النمر: "لا أريد طعامك".
قال المروض: "إذن جع كما تشاء، فلن أرغمك على فعل ما لا ترغب فيه".
وأضاف مخاطباً تلاميذه: "سترون كيف سيتبدل فالرأس المرفوع لا يشبع معدة جائعة".
وجاع النمر، وتذكر بأسى أيام كان ينطلق كريح دون قيود مطارداً فرائسه..
وفي اليوم الثاني، أحاط المروض وتلاميذه بقفص النمر، وقال المروض: "ألست جائعاً؟ أنت بالتأكيد جائع جوعاً يعذب ويؤلم. قل انك جائع فتحصل على ما تبغي من اللحم".
ظل النمر ساكتاً، فقال المروض له: "افعل ما أقول ولا تكن أحمق. اعترف بأنك جائع فتشبع فورا".
قال النمر: "أنا جائع".
فضحك المروض وقال لتلاميذه: "ها هو ذا قد سقط في فخ لن ينجو منه".
وأصدر أوامراه، فظفر النمر بلحم كثير.
وفي اليوم الثالث، قال المروض للنمر: "إذا أردت اليوم أن تنال طعاماً، نفذ ما سأطلب منك".
قال النمر: "لن أطيعك".
قال المروض: "لا تكن متسرعاً فطلبي بسيط جدا. أنت الآن تحوص في قفصك، وحين أقول لك : قف، فعليك أن تقف".
قال النمر لنفسه: "انه فعلا طلب تافه ولا يستحق أن أكون عنيداً وأجوع".
وصاح المروض بلهجة قاسية آمرة: "قف".
فتجمد النمر تواً، وقال المروض بصوت مرح : "أحسنت".
فسر النمر ، وأكل بنهم بينما كان المروض يقول لتلاميذه "سيصبح بعد أيام نمرا من ورق".
وفي اليوم الرابع، قال النمر للمروض: "أنا جائع فاطلب مني أن أقف".
فقال المروض لتلاميذه: "ها هو قد بدا يحب أوامري"
ثم تابع موجها كلامه إلى النمر: "لن تأكل اليوم إلا إذا قلدت مواء القطط".
فكظم النمر غيظه، وقال لنفسه: "سأتسلى إذا قلدت مواء القطط".
وقلد مواء القطط فعبس المروض، وقال باستنكار: "تقليدك فاشل. هل تعد الزمجرة مواء".
فقلد النمر ثانية مواء القطط، وكلن المروض ظل متجهم الوجه، وقال بازدراؤ: "اسكت اسكت. تقليدك ما زال فاشلا، سأتركك اليوم تتدرب على مواء القطط، وغدا سأمتحنك . فإذا نجحت أكلت ، أما إذا لم تنجح فلن تأكل".
وابتعد المروض عن قفص النمر وهو يمشي بخطى متباطئة وتبعه تلاميذه وهم يتهامسون متضاحكين. ونادى النمر الغابات بضراعة، ولكنها كانت نائية.
وفي اليوم الخامس، قال المروض للنمر: "هيا، إذا قلدت مواء القطط بنجاح نلت قطعة كبيرة من اللحم الطازج".
قلد النمر مواء القطط، فصفق المروض، وقال بغبطة: "عظيم أنت.. تموء كقط في شباط".
ورمى إليه بقطعة كبيرة من اللحم.
وفي اليوم السادس، ما ان اقترب المروض من النمر حتى سارع النمر إلى تقليد مواء القطط. ولكن المروض ظل واجما مقطب الجبين، فقال النمر "ها أنا قد قلدت مواء القطط".
قال المروض: "قلد نهيق الحمار".
قال النمر باستياء: "أنا النمر الذي تخشاه حيوانات الغابات، أقلد الحمار؟ سأموت ولن أنفذ طلبك".
فابتعد المروض عن قفص النمر دون أن يتفوه بكلمة.
وفي اليوم السابع، أقبل المروض نحو قفص النمر باسم الوجه وديعاً، وقال للنمر: "ألا تريد أن تأكل؟"
قال النمر: "أريد أن آكل".
قال المروض: "اللحم الذي تأكله له ثمن، انهق كالحمار تحصل على الطعام".
فحاول النمر أن يتذكر الغابات، فأخفق، واندفع ينهق مغمض العينين، فقال المروض: "نهيقك ليس ناجحاً، ولكنني سأعطيك قطعة من اللحم اشفاقاً عليك".
وفي اليوم الثامن، قال المروض للنمر: "سألقي مطلع خطبة، وحين سأنتهي صفق اعجاباً".
قال النمر: "سأصفق".
فابتدأ المروض القاء خطبته، فقال: "أيها المواطنون.. سبق لنا في مناسبات عديدة أن أوضحنا موقفنا من كل القضايا المصيرية، وهذا الموقف الحازم الصريح لن يتبدل مهما تآمرت القوى المعادية، وبالايمان سننتصر".
قال النمر: "لم أفهم ما قلت".
قال المروض: "عليك أن تعجب بكل ما أقول وأن تصفق اعجاباً به".
قال النمر: "سامحني. أنا جاهل أمي، وكلامك رائع وسأصفق كما تبغي".
وصفق النمر، فقال المروض: "أنا لا أحب النفاق والمنافقين، ستحرم اليوم من الطعام عقاباً لك".
وفي اليوم التاسع، جاء المروض حاملاً حزمة من الحشاش وألقى بها للنمر وقال: "كل".
قال النمر: "ما هذا؟ أنا من آكلي اللحوم".
قال المروض: "منذ اليوم لن تأكل سوى الحشائش".
ولما اشتد جوع النمر، حاول أن يأكل الحشائش، فصدمه طعمها، وابتعد عنها مشمئزاً، ولكنه عاد إليها ثانية، وابتدأ يستسيغ طعمها رويدا رويدا.
وفي اليوم العاشر، اختفى المروض وتلاميذه والنمر والقفص، فصار النمر مواطناً، والقفص مدينة.



Sunday, September 30, 2012

رجعنا للأيام


رجعنا للأيام الي القاضي التحقيق النزيه يتبدل فيها من الجلس الاولى 
ورجعنا للاحكام المعوجة على دوسي فارغ
رجعنا لأيام الي البوليس فيها كان كلب مسيب يعفس على قانون 
ويبول علي كاتبوا 
رجعنا المواطن الي باع كرامتوا من اجل خبز ولادوا وفي الخر يبات جيعان
رجعنا لايام الي فيها الكلمة تتحاسب 
زعما رجعنا ولا just   فقنا من حلمة العتارس 
قلوا ربيع ياخي صباحنا على شتاء قارس
وينوا اليسمين والفل ماني انرى كان في الزبل 

Monday, September 24, 2012

بياع المشموم


عمروش عمروا عشر سنين
كل انهار احد يقوم الستة امتع الصباح لتونس
يبيع المشموم في شوارع العاصمة
وكي يتنحالو المشموم من يدية
يتذكر الي هو صغير ويحب يلعب كالصغار الكل
عمروش كي الناس سفقتلوا
ضحك ضحك مالقلب بكات الصالة
والرجال خرجت اتخبي في دموعها
عمروش كيفو كيبرش صغار
نساتهم الايام 

Wednesday, August 22, 2012

les êtres chers partent vite


Un mois avant c’était une allergie au gluten quelques semaines avant c’était une simple intervention à la clinique pour une anémie chronique et depuis le drame commence et les événements se précipitèrent sans que je puisse comprendre ni avaler l’amertume de la réalité je la voyais s’éteindre de jours en jours d'heure en heure, les seules choses qu’elle avait gardées c’est le sourire accueillant à chaque fois que j’entre dans la chambre, le sourire qu’elle a garder jusque à la dernier minute de sa vie ,hélas c’est difficile de croire
qu'aujourd'hui à 10h du matin j’irai enterrer une personne que j’adore énormément et avec qui j’ai eu de très beaux souvenirs jusqu’au dernier jour de sa vie ,hélas tata Naima ne sera plus parmi nous mais elle sera toujours dans nos souvenir ….ALLAH YAR7HMAHA « les êtres chères partent vite et c’est le paradoxe de la vie »

Toutes mes condoléances pour ma famille
Et je souhaite la force et la guérison à toute personne qui combat encore son cancer..


le bonheur pour ceux qui ont réussit à le combattre.
UN PETIT message aux médecins et aux futur médecins soyez responsables dans vos actes et vigilants dans vos diagnostiques. Certaines fautes peuvent conduire à des drames irréversibles.

Et j’espère qu’un jour la science sera plus développée afin que le cancer métastasé ne sera plus le synonyme d’une mort
"la mort reflète les limites des découvertes scientifiques"

Thursday, August 2, 2012

حبيبتي


لأعرف كيف اهرب من هول هزيمتي
امام من اغتصب حبيبتي
فالسجائر زادة عن حرقي
والخمر اشعلة نار حبي
والشوارع ضاقت على قلبي
عجزت على حميتها
بل صرت افكر في تركها معا مغتصبها
فلمشهد يدمرني  
غذا سأرجع كالجبناء  لأحمل جثتها
وابكي دموع القهر عليعها
وألعن كل عشاقها  
وألعن عشقها لي
واقطع كل عرقا مرت به دماء عشقها
حتى تجف دمائي
عندها  اسؤل نفسي ماذنبي اني أعشق وطني