الاثنين، 10 فبراير، 2014

هذيكة هي العيشة، هذيكة هي الموت



عمركشس تمنيت الموت لعبد اتعزو ضحكة معا وجاعتوا ,,,,,قد ما تعدات الايام و السنين ولا نجمت ننسى صورتها الاخرة  صيحتها الاخرة ضحكتها الاخرة  التوا لالفهمة الي صار كانت بينتنا تضحك و التفذلك كانت اتحبني و تنصاحني كنت نشيكيلها وتشكيلي  بين ليل ونهار سي الطبيب الطحان وخر وقدم وهز يده  فهمني شمعنتها طبيب هز يديه براس ام العلم الي في كتب ابن سينا و الفرابي فسرولي شمنعتها طبيب يهز يديه شمعنها طبيب غلط في ديقنوستيك شمعنها كي اتقولي بلاكثر اتعيشلكم جمعة اخرى ,,,,,مرقيتش وقت بش نسأل ولا بش نهبل ولا بش نبكي مزالت جمعة ما بعضنا جمعة ,,,انهار الاول كي حلية الباب وشوفتها وشفت المرض اش عمل فيها معطانيش قلبي وسكرة الباب وبكيت دوبا مسكرة الباب سمعت صوتها اتعيطلي حبتني نرجع بحذها عفسة على قلبي حلية الباب ومشيتلها شيديتلها بدها وكبسيتلي على يدي  وضحكتلي ضحكتلها ومنيش عارف علا شنوة ضحكنا النهار الثاني تخلة نجري وقعدنا نتذكر في الايمات وقتلي كنت صغير كنت بعمايلي النهارالثالث دخلت وحكينا وكلعاد نصحتني وسهلتني شعامل في قرايتي وةحياتي و عالسياسة  وعلى النهضة وعلى حمة  واتحاد الطلبة و انتخبات المجالس العلمية و و و و و  ,,,,,,,حكينا علىى كل شي النهارالرابع دخلت نرقها اذابلة كالشمعة تتوجع وتصيح  الحمها اتهرى كل متتنحا الفاصمة تتنحا معاها جلدة رقية الطبيب والفرملية حايرين معادش فما منين يزرقلها المرفين الوقت يتعدى والوجاعة تزيد قعد بجنبهاشديتلها يدها ورغم وجعتها اتبسمتلي اوضحكت لها  ضحكنا ضحكنا لاين معادش اتنجم اتشد وجتعتها يدها اتكبستا على يدي وصاحت صحت معها  وبكيت حملتها  وهربت نجري مالبيت  انخبي في دمعتي,,,,,,وقتها فهمت الي هي تتعذب فهمت الي في موتها رحتها ومنعرش كيفاش وصلت خممت هكة وقتها مفهمش شي ولليوم مفهمتشي نهار الخامسة بصيف ما تتحرك يدها باردة ورغم كل شي ضحكتها مزالت حسيتها مزالت عندها متقلي ام بصيف تخرج الكلمة  قعدنا شديني  بعضنا  لين رقدة نهار السادس وموصلتش حتى للباب صيحتها سبقني صيحا زلزلت الدار صيحا كالرصاص في قلبي صيحا قد متعداد الايمات مزالت اتزن في وذني جرينا للبيت نرقوا نرقوا منعرش شرقينا نعرش رقيتها منورة البيت راقدة ابتبسيمتها كي ريتها اتمسمرت فب بلاصتي وقعدت نغزلها وانتذكر  في الايمات  وندمت على كل فرصة جاتني ومجيتش طلية عليها المدة الاخرة ……

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق